الرئيسية اليوم أمس غداً 📡 القنوات الناقلة 📰 الأخبار
📰 تقارير حصرية

توخيل: بالمر يضيع فرصًا ثمينة مع إنجلترا.. هل يلحق بالركب؟

👁️ المشاهدات: 23 ✍️ الكاتب: كورا جو
توخيل: بالمر يضيع فرصًا ثمينة مع إنجلترا.. هل يلحق بالركب؟

توخيل ينتقد غياب بالمر عن منتخب إنجلترا: "يضيع فرصاً ثمينة"

وجه الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، انتقادات لاذعة للاعب تشيلسي، كول بالمر، بسبب غيابه المتكرر عن صفوف "الأسود الثلاثة"، مؤكداً أنه "يضيع فرصاً ثمينة" للعب مع المنتخب الوطني. جاءت تصريحات توخيل عقب انسحاب بالمر من قائمة المنتخب الحالية، التي تستعد لخوض أربع مباريات دولية خلال فترة التوقف الحالية.

انسحاب مفاجئ وتساؤلات حول جاهزية بالمر

شكل انسحاب بالمر، الذي بدأ جميع مباريات تشيلسي الخمس في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مفاجأة للكثيرين، خاصة وأن اللاعب كان يعول عليه كثيراً لتقديم الإضافة المطلوبة للمنتخب. ومع ذلك، أوضح توخيل أن انسحاب اللاعب جاء بسبب معاناته من "عدم الراحة والألم"، مما يمنعه من المنافسة على أعلى المستويات.

وقال توخيل في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام البريطانية: "علمت أن بالمر يعاني من عدم الراحة والألم، ولا يمكنه المنافسة بأعلى مستوى وهو في هذه الحالة. لذلك، قرر الانسحاب وأبلغنا بذلك، وتشيلسي أبلغنا أيضاً."

"فرصة ضائعة".. توخيل يشدد على أهمية التواجد في المعسكرات

وشدد توخيل على أن هذا الغياب يمثل "فرصة ضائعة" بالنسبة للاعب، مضيفاً: "بالتأكيد، إنها فرصة ضائعة. إنه يضيع الكثير من الفرص. لا ألومه على ذلك، إنها مجرد حقيقة. إنه يغيب عن الكثير من المعسكرات بسبب الإصابات. أنا أريد فقط الاعتماد على ما أشاهده وأراه داخل فريقي، ولتحقيق ذلك، يجب أن تكون متواجداً في المعسكر."

وأضاف المدرب الألماني: "عندما لا تكون في المعسكر، هناك مستوى تالٍ لا يمكنك الوصول إليه، لأنك تستطيع تحقيقه فقط عندما تكون فعلياً على أرض الملعب معي. لذا، نعم، إنها فرصة ضائعة."

بالمر في الخارج.. خطة تأهيل خاصة وسط تكهنات

من جانبها، أكدت تقارير أن بالمر يتواجد حالياً خارج إنجلترا لاستكمال خطة تأهيل خاصة بالإصابة، برفقة مدرب إعادة تأهيل من تشيلسي. وقد حصل اللاعبون غير الدوليين في تشيلسي على أيام راحة، مع السماح لهم بالسفر إذا رغبوا في ذلك.

غيابات مؤثرة.. ورسالة توخيل لجميع اللاعبين

يأتي انسحاب بالمر لينضم إلى قائمة من اللاعبين البارزين الذين اضطروا للانسحاب من معسكر المنتخب بسبب الإصابة، وهم: ديكلان رايس، تينو ليفيرامينتو، ماركوس راشفورد، وكوبي ماينو. ورغم هذه الغيابات، أكد توخيل أنه لا يشعر بالقلق من أن يضع اللاعبون أنديتهم فوق تمثيل بلادهم.

وأوضح توخيل: "نحن لا ندير عبء اللعب. عندما كنت في عالم الأندية، كنت أستخدم مصطلح 'فترة التوقف الدولي'، وعندما تسمعه من الجانب الآخر، تكون الصورة مختلفة تماماً. إنها بيئة تنافسية، لكنها أيضاً بيئة يحب اللاعبون أن يكونوا جزءًا منها. هذا ما تبدو عليه الروح الجماعية والأخوة، وهذا ما خلقناه منذ سبتمبر الماضي في التصفيات. لن نتنازل أبداً عن ذلك. لن نسمح أبداً بأن نتسلل إلينا شعور بأن اللاعبين لا يريدون المجيء. نحن نركز على الرجال الذين يريدون حقاً اللعب لإنجلترا."

استعدادات إنجلترا لمواجهة إسبانيا.. وتطلعات نحو يورو 2024

تأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه إنجلترا لمواجهة بطلة العالم إسبانيا على ملعب ويمبلي، في أولى مبارياتها منذ نهاية كأس العالم. يذكر أن "الأسود الثلاثة" أنهوا مشاركتهم في المونديال بفوزهم على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، لكنهم تعرضوا لانتقادات بسبب الطريقة التي خسروا بها أمام الأرجنتين 2-1 في نصف النهائي، حيث تقدموا بهدف دون رد قبل 15 دقيقة من النهاية، لكنهم تراجعوا بشكل كبير واستقبلوا هدفين في الدقائق الأخيرة.

لا يعتقد توخيل أن هناك رد فعل سلبي متوقع من الجماهير بسبب نتيجة نصف النهائي، قائلاً: "سأكون متفاجئاً جداً لو احتفظت الأجواء بالمركز الثالث أو بحادث في الدقيقة 85 من نصف النهائي ضدنا وضد فريقنا، سيكون ذلك مفاجئاً جداً لي. حقيقة أن التذاكر نفدت بهذه السرعة تظهر لي مدى حماس الجميع للحضور والمشاهدة."

وأردف: "إسبانيا تجعل من الصعب عليك لعب مباراة ذات كثافة عالية. هم سعداء بالسيطرة على الكرة والإيقاع. قد تكون هناك فترات سنعاني فيها ويجب أن نعاني، لكن قد تكون هناك فترات سنهيمن فيها ونقدم السمات التي تجعلنا أقوياء، لذا دعونا نرى كيف ستسير الأمور."

تحديات وفرص.. مستقبل بالمر مع إنجلترا؟

يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان بالمر سيتمكن من تجاوز هذه الإصابات المتكررة واستغلال الفرص المتاحة له لتمثيل إنجلترا في المستقبل. فمع اقتراب بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، يسعى توخيل لبناء فريق متجانس وقوي قادر على المنافسة على اللقب. وغياب لاعب بحجم بالمر، الذي أثبت جدارته مع تشيلسي، يضعف من خيارات المدرب ويفتح الباب أمام لاعبين آخرين لإثبات أنفسهم.

إن التحدي الذي يواجه بالمر ليس فنياً أو تكتيكياً فقط، بل هو تحدٍ بدني ونفسي أيضاً. فالحفاظ على الجاهزية البدنية والتغلب على الإحباط الناتج عن الإصابات المتكررة يتطلب قوة إرادة وتركيزاً عالياً. وبالنظر إلى موهبة اللاعب وقدراته، فإن الأمل يظل قائماً في أن يتمكن من استعادة كامل لياقته والمساهمة بفعالية مع منتخب بلاده في الاستحقاقات القادمة، وأن ينهي مسلسل "الفرص الضائعة" الذي وصفه مدربه.