الرئيسية اليوم أمس غداً 📡 القنوات الناقلة 📰 الأخبار
📰 تقارير حصرية

مورينيو يكشف سر مشاركة أرنولد في الوسط.. هل هو لاعب وسط؟

👁️ المشاهدات: 35 ✍️ الكاتب: كورا جو
مورينيو يكشف سر مشاركة أرنولد في الوسط.. هل هو لاعب وسط؟

مورينيو يضع أرنولد في مفترق الطرق: لاعب وسط أم ظهير؟

في تطور أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، وجد النجم الإنجليزي ترينت ألكساندر-أرنولد نفسه مجدداً في مركز خط الوسط خلال مواجهة ريال مدريد ضد إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا. هذه هي المرة الثانية التي يشارك فيها اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في هذا المركز هذا الموسم، مما يعيد فتح النقاش حول إمكانياته وقدرته على النجاح كلاعب وسط.

تاريخ معقد في مركز الوسط

لم تكن هذه التجربة الأولى لألكساندر-أرنولد في خط الوسط، فقد سبق للمدرب غاريث ساوثغيت أن جربه في هذا المركز مع منتخب إنجلترا خلال بطولة أمم أوروبا 2024، قبل أن يتخلى عن الفكرة بعد مباراتين فقط في دور المجموعات. كما اعتمد يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، على قدرة أرنولد على التقدم إلى وسط الملعب لرشاقة تمريراته، على الرغم من أن مركزه الأساسي كان كظهير أيمن. والآن، يضيف جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، اسمه إلى قائمة المدربين الذين راهنوا على إمكانيات اللاعب في خط الوسط.

مورينيو يتحدث عن أداء أرنولد

بعد الفوز المثير بهدفين لهدف على إنتر ميلان، صرح مورينيو قائلاً: "لقد لعب في خط الوسط مع إنجلترا وليفربول... لكنه ليس لاعب وسط". وأشاد مورينيو بأداء اللاعب، مؤكداً أنه "قدم أداءً جيداً جداً، وفهم ما هو مطلوب منه تكتيكياً بشكل ممتاز". وأضاف: "لقد عمل هو وفالفيردي بشكل جيد للغاية على هذا المستوى". ورغم امتنانه لجهود أرنولد في وسط الملعب، إلا أن مورينيو ألمح إلى أن هذه المشاركة كانت ظرفية وليست مؤشراً على تغيير دائم في مركزه.

ظروف اضطرارية وراء الدفع بأرنولد في الوسط

لم تكن مشاركة ألكساندر-أرنولد في خط الوسط اختياراً تكتيكياً بحتاً، بل كانت نتيجة لغيابات مؤثرة في صفوف ريال مدريد، حيث عانى الفريق من إيقافات للاعبين مثل إدواردو كامافينغا، أردا جولر، وبرنارد سيلفا، مما قلص خيارات مورينيو. شغل أرنولد مركز خط الوسط بجوار فيديريكو فالفيردي، وقدم مستوى متبايناً، حيث نجح في صناعة فرصتين وسدد كرات عرضية أكثر من أي لاعب آخر في الفريق، لكنه فشل في استعادة الكرة في أي تدخل، كما انخفضت دقة تمريراته إلى 83.3%.

تحديات الظهير الأيمن في ريال مدريد

من الواضح أن مورينيو لا يزال يبحث عن الظهير الأيمن الأساسي للفريق. في الموسم الماضي، واجه ألكساندر-أرنولد منافسة شرسة مع داني كارفاخال، وهذا الموسم، يجد نفسه في صراع مع دينزل دومفريز. أقيمت أول مباراة تنافسية شهدت بداية مشتركة لألكساندر-أرنولد ودومفريز في مركز الظهير الأيمن ضد إنتر ميلان، علماً أنهما قد لعبا معاً في مركز الظهير الأيمن في مباراة ودية سابقة أمام فيورنتينا.

مرونة أرنولد وإشادة مورينيو

تشير التقارير إلى أن مورينيو معجب بأداء اللاعب الإنجليزي وقدرته على اللعب في مراكز متعددة، مما يمنحه مرونة تكتيكية كبيرة. يرى مورينيو أن أرنولد يختلف عن العديد من المدافعين التقليديين بقدرته على التحرك نحو المناطق الوسطى والمساهمة في الهجمات من مواقع تشبه لاعبي خط الوسط. لا تزال مهاراته في التمرير، العرضيات، الكرات البينية، والتسديدات من الكرات الثابتة من أقوى جوانب أدائه.

عودة إلى الماضي: نجاح سابق في إنجلترا

على الرغم من أن محاولات ساوثغيت لتحويله إلى لاعب وسط في أمم أوروبا 2024 لم تكلل بالنجاح، إلا أن أرنولد حقق بعض النجاحات في هذا المركز في الماضي. في يونيو 2023، ارتدى القميص رقم 10 مع منتخب إنجلترا في مباراة تصفيات ضد مالطا، والتي فازت بها إنجلترا بنتيجة 4-0، وسجل فيها أرنولد بنفسه من مركز خط الوسط. وعندما سُئل عن إمكانية اللعب في هذا المركز مستقبلاً، قال أرنولد: "لم ألعب فيه كثيراً، لكنه أشعر بالراحة. أشعر أنه طبيعي. أستطيع أن أرى نفسي ألعب فيه".

الاستمرارية والبحث عن الثبات

استمر ساوثغيت في تجربة أرنولد في مركز خط الوسط خلال العام التالي، قبل أن يتخلى عن الخطة بعد تعادل مخيب للآمال 1-1 مع الدنمارك، حيث تم استبدال أرنولد قبل نهاية الشوط الأول. بعد الفوز على إنتر ميلان، اعترف مورينيو بأن اللعب في هذا المركز لا يزال يسبب بعض الصعوبات. وقال: "لقد فقد بعض الكرات لأن اللعب في هذا المركز ليس مثل اللعب كظهير أيمن. كثافة العمل البدني صعبة للغاية. لديه محرك مختلف. لقد قدم 100%. غادر الملعب وهو لا يملك شيئاً ليقدمه".

توقعات ودوافع مورينيو في أوروبا

يبقى السؤال المحوري: هل سينجح ريال مدريد تحت قيادة مورينيو في تحقيق طموحاته الأوروبية؟ يتطلع النادي الملكي دائماً إلى الفوز بالألقاب، خاصة في دوري أبطال أوروبا. وتشير هذه التجارب مع أرنولد إلى أن مورينيو يبحث عن حلول تكتيكية مبتكرة لتعزيز قوة الفريق ومرونته، خاصة في ظل المنافسة الشديدة في المسابقات الكبرى.

مستقبل أرنولد: بين الوسط والظهير

يبقى مستقبل ترينت ألكساندر-أرنولد مفتوحاً على احتمالات متعددة. هل سيتمكن من إقناع مورينيو بقدراته كلاعب وسط؟ أم سيعود إلى مركزه الأصلي كظهير أيمن؟ الإجابة ستتضح مع مرور الموسم والمباريات القادمة، ولكن المؤكد أن اللاعب يمتلك إمكانيات هائلة يمكن استغلالها بطرق مختلفة.