الرئيسية اليوم أمس غداً 📡 القنوات الناقلة 📰 الأخبار
📰 تقارير حصرية

كالفرت-لوين يقتحم دائرة المرشحين لليورو.. أرقام تتحدث!

👁️ المشاهدات: 36 ✍️ الكاتب: كورا جو
كالفرت-لوين يقتحم دائرة المرشحين لليورو.. أرقام تتحدث!

كالفرت-لوين: عودة إلى الواجهة وتأكيد على التألق

في عالم كرة القدم الذي تتغير فيه الأمور بسرعة البرق، يبرز اسم دومينيك كالفرت-لوين من جديد، ليخطف الأضواء ويطرح بقوة تساؤلًا مشروعًا حول إمكانية استدعائه لتمثيل منتخب إنجلترا في المحافل القادمة. المهاجم الذي أثبت جدارته بأربعة أهداف في 12 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2020، يعيش فترة من التألق اللافت، خاصة في المواجهات التي تجمعه بفريق نيوكاسل يونايتد، حيث سجل في شباكهم ثماني مرات، وهو رقم يعكس مدى فعاليته أمام خصم عريق.

في المباراة الأخيرة التي جمعت ليدز يونايتد بنظيره نيوكاسل، والتي انتهت بفوز ليدز بنتيجة 4-1، كان لكالفرت-لوين بصمة واضحة، حيث ساهم في هدفين من أهداف فريقه. لم يكن هذا الأداء مجرد تسجيل أهداف، بل كان عرضًا شاملاً للقوة الهجومية والقدرة على إزعاج دفاعات الخصم. لم تفاجئ الجماهير في ملعب "إيلاند رود" عندما وقفت لتحية كالفرت-لوين عند خروجه من الملعب، تقديرًا لما قدمه من جهد وعطاء.

تألق مجاني يزعج الأندية الكبرى

في الوقت الذي كانت فيه جماهير ليدز تردد هتافات ساخرة تجاه نيوكاسل حول إنفاقهم الكبير دون تحقيق النتائج المرجوة، كان مهاجم ليدز، الذي انضم للفريق مجانًا، هو من تسبب في المشاكل الحقيقية للفريق الضيف. هذا الأداء المميز، الذي شمل تسجيل هدف وصناعة آخر، يطرح بقوة سؤالًا حول مدى جاهزيته للعودة إلى صفوف "الأسود الثلاثة".

تصريحات مدرب ليدز: دعم قوي لكالفرت-لوين

لم يتردد مدرب ليدز يونايتد، دانييل فاركي، في دعم مهاجمه بقوة، مؤكدًا أنه يمثل قيمة مضافة ليس فقط لهجوم الفريق، بل للمنتخب الإنجليزي أيضًا. وصف فاركي كالفرت-لوين بأنه "صعوبة بالغة لكل مدافع"، وأنه "يصعب اللعب ضده". وأضاف: "إنه في مستوى لياقة بدنية عالٍ، يلعب بثقة وإيقاع جيد، ويستفيد من فريق قوي ولاعبين يعملون من أجله. دومينيك لاعب محوري، وإذا واصل تقديم هذا المستوى، فهو بلا شك أحد أفضل المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أفضل دوري في العالم، وهذا يلخص ما أعتقده كلاعب".

مسيرة دولية متقطعة وطموح متجدد

سبق لكالفرت-لوين أن تواجد في حسابات مدرب المنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت، حيث استُدعي في مارس الماضي بعد تألقه اللافت في موسمه الأول مع ليدز. شارك في مباراة ضد أوروغواي، لكنه لم يضمن مكانه في قائمة كأس العالم، حيث فضل ساوثغيت الاعتماد على الثنائي إيفان توني وأولي واتكينز بجانب القائد هاري كين. في الوقت الذي يلعب فيه كل من توني وواتكينز في الدوري السعودي حاليًا، يسعى كالفرت-لوين لتعزيز فرصه من خلال تألقه المستمر في الملاعب الإنجليزية.

أرقام تتحدث عن نفسها

سجل كالفرت-لوين ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح بذلك الهداف الإنجليزي الأبرز في المسابقة، وذلك في وقت يستعد فيه ساوثغيت للإعلان عن قائمته للمباريات القادمة في دوري الأمم ضد إسبانيا والتشيك. كما أصبح ثاني لاعب في تاريخ ليدز يونايتد يسجل في خمس مباريات متتالية على ملعب "إيلاند رود" في الدوري الإنجليزي، بعد الأسطورة مارك فيديوكا عام 2003.

إشادة من النقاد والمحللين

لم يقتصر الإعجاب بأداء كالفرت-لوين على مدربه، بل امتد ليشمل النقاد والمحللين. الصحفي الشهير جيمي كاراجر وصف أداءه بأنه "شبه مثالي"، وقال لقناة "سكاي سبورتس": "ربما كانت الثقة قد خذلته أحيانًا في مسيرته، لكن ليس هنا. كان لا يمكن إيقافه. ربما كان الانتقال بداية جديدة له ولإيفرتون، وكمشجع لإيفرتون، تتساءل لماذا لم نحتفظ به. أحيانًا يعيد الانتقال تنشيط اللاعب. إنه نوع اللاعب الذي تفكر فيه كقلب دفاع سابق، وتقول الحمد لله أنني لا ألعب الآن".

ليدز يونايتد: قوة صاعدة في الدوري

لا شك أن أي فريق يواجه ليدز يونايتد بقيادة كالفرت-لوين في "إيلاند رود" هذا الموسم سيجد صعوبة بالغة. يحتل ليدز يونايتد المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي من حيث عدد النقاط المكتسبة في عام 2026، برصيد 35 نقطة، ولم يتعرض الفريق سوى لهزيمة واحدة في آخر 13 مباراة له في الدوري. هذا الأداء القوي يعكس الروح القتالية والإصرار الذي يتمتع به الفريق.

انهيار نيوكاسل: درس قاسي

في المقابل، كان انهيار نيوكاسل يونايتد لافتًا للنظر. الفريق الذي بدأ الموسم بشكل جيد تحت قيادة مدربه ماتياس جايسل، وكان خاليًا من الهزائم في أول خمس مباريات في جميع المسابقات، وجد نفسه في موقف صعب أمام ليدز. رغم أن نيوكاسل أظهر فعالية في الأسابيع الأولى من الموسم، إلا أنه واجه تحديًا كبيرًا في مباراة ليدز، حيث تمكن من تسديد ثماني كرات فقط على المرمى في مبارياته أمام ليفربول وتوتنهام وبورنموث قبل مواجهة "إيلاند رود".

كان الأمر الأكثر إحباطًا هو فشل نيوكاسل في مجاراة حماس وروح ليدز في "إيلاند رود" الصاخبة. انهار الفريق واستقبل ثلاثة أهداف في 14 دقيقة فقط في الشوط الأول. وصف جايسل الموقف بأنه "غير مقبول"، مؤكدًا: "لا أريد توجيه أصابع الاتهام لأي لاعب. لم نكن على مستوى الشدة المطلوبة، ولا مستوى الالتحامات، ولا المستوى البدني. هذا شيء يجب أن نقدمه في كل مباراة، إنه أمر غير قابل للتفاوض. هؤلاء لاعبون شباب، ومنحنى التعلم يجب أن يكون سريعًا".

ليلة لا تُنسى للبيض

بالنسبة لكالفرت-لوين وليدز يونايتد، كانت هذه ليلة لا تُنسى، ليلة تؤكد على عودة الفريق إلى المنافسة بقوة، وللكالفرت-لوين، فرصة ذهبية لاستعادة مكانه في المنتخب الوطني.

أخبار متعلقة