الرئيسية اليوم أمس غداً 📡 القنوات الناقلة 📰 الأخبار
📰 تقارير حصرية

برستون يقيل هيكينغبوتوم بعد تدهور النتائج في التشامبيونشيب

👁️ المشاهدات: 34 ✍️ الكاتب: كورا جو
برستون يقيل هيكينغبوتوم بعد تدهور النتائج في التشامبيونشيب

برستون يقيل هيكينغبوتوم وسط تدهور النتائج

في خطوة لم تكن مفاجئة للكثيرين، أعلن نادي بريستون نورث إند الإنجليزي عن إقالة مدربه بول هيكينغبوتوم، وذلك عقب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال في دوري التشامبيونشيب. جاء القرار بعد الهزيمة السادسة للنادي في سبع مباريات هذا الموسم أمام لينكولن سيتي على ملعب ديبديل، والتي قوبلت بهتافات استياء من الجماهير.

نهاية حقبة هيكينغبوتوم: أرقام مخيبة وآمال ضائعة

لم يمضِ على تولي هيكينغبوتوم المسؤولية سوى فترة وجيزة نسبياً، حيث تولى قيادة الفريق في أغسطس 2024. وخلال 109 مباراة قاد فيها الفريق، لم يتمكن من تحقيق النتائج المرجوة. فمنذ بداية عام 2026، حقق الفريق خمسة انتصارات فقط في 27 مباراة بالدوري، وهو معدل ضعيف للغاية لا يليق بطموحات النادي وجماهيره.

الهزيمة الأخيرة أمام لينكولن سيتي بنتيجة 1-0 كانت القشة التي قصمت ظهر البعير. صافرات الاستهجان التي ارتفعت مع نهاية المباراة كانت دليلاً واضحاً على عدم رضا الشارع الرياضي في بريستون عن أداء الفريق تحت قيادة هيكينغبوتوم. تصريحات النادي الرسمية أكدت أن "كرة القدم هي عمل النتائج"، وأن الاستثمار الكبير في الفريق لم ينعكس على الأداء، وأن النتائج خلال عام 2026 وبداية الموسم الحالي لم تكن مقبولة.

تغييرات إدارية وفنية.. ومستقبل غامض

لم يقتصر الأمر على رحيل هيكينغبوتوم، بل شمل أيضاً مساعده ستيوارت ماكول. وتم تعيين المدرب جيسون يويل في منصب المدرب المؤقت، في انتظار الإعلان عن اسم المدرب الجديد الذي سيحمل على عاتقه مهمة إنقاذ الفريق. وتنتظر الفريق مباراة قوية أمام كيو بي آر السبت المقبل، قبل فترة توقف دولي تستمر لثلاثة أسابيع، والتي قد تشهد الإعلان عن المدرب الجديد.

مسيرة متذبذبة: من الطموح إلى القاع

لم يكن موسم هيكينغبوتوم الأول مع الفريق خالياً من بعض اللمحات الإيجابية، حيث أنهى الفريق الموسم في المركز العشرين، وهو أدنى مركز له منذ عودته لدوري التشامبيونشيب في عام 2015. ورغم تجنب الهبوط بصعوبة في نهاية الموسم، إلا أن الفريق فشل في تحقيق أي فوز في آخر سبع مباريات بالدوري، وذلك بعد مشاركة جيدة في كأس الاتحاد الإنجليزي وصل فيها الفريق إلى الدور ربع النهائي. كانت البداية في موسم 2025-26 واعدة، حيث لم يخسر الفريق سوى مباراة واحدة في أول تسع مباريات، وكان ضمن أندية المقدمة مبكراً. لكن تراجع المستوى في آخر 22 مباراة، والذي شهد 12 هزيمة، أدى إلى إنهاء الموسم في المركز الرابع عشر.

استثمارات لم تؤت ثمارها

حرص النادي على دعم هيكينغبوتوم في سوق الانتقالات، حيث أبرم عدة صفقات لتعزيز صفوف الفريق. وانضم المدافع هاري كلارك قادماً من إيبسويتش، ولاعب الوسط آلفي ديفاين بشكل دائم من توتنهام، والجناح ستان ميلز من أكسفورد يونايتد، ولاعب الوسط ليو ليروي من بازل، والمهاجم جوني كيني من سلتيك. ورغم هذه الاستثمارات، لم تترجم إلى تحسن ملموس في النتائج، مما زاد من الضغط على المدرب والجهاز الفني.

آراء الجماهير ومستقبل النادي

تُركت الباب مفتوحاً أمام جماهير بريستون نورث إند للتعبير عن آرائهم حول رحيل هيكينغبوتوم، ومن هو المدرب الذي يرغبون في رؤيته على رأس القيادة الفنية. وتعد هذه الخطوة محاولة من إدارة النادي لامتصاص غضب الجماهير وإشراكهم في مستقبل الفريق. من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من التحليلات والتقارير حول مستقبل النادي، خاصة مع اقتراب فترة التوقف الدولي التي ستمنح الإدارة وقتاً كافياً لاتخاذ القرارات الحاسمة.

تحديات قادمة وفرص للتغيير

تواجه إدارة بريستون نورث إند تحدياً كبيراً في إيجاد البديل المناسب لهيكينغبوتوم، مدرب قادر على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وإنقاذه من شبح الهبوط. يتطلب الأمر رؤية واضحة، استراتيجية ناجحة، وقدرة على استغلال الإمكانيات المتاحة لتحقيق طموحات النادي. فترة التوقف الدولي تمثل فرصة ذهبية لإعادة تقييم الأوضاع، وتصحيح الأخطاء، ووضع خطة عمل واضحة للمرحلة القادمة، بهدف استعادة ثقة الجماهير وقيادة الفريق نحو مستقبل أفضل.

كلمات مفتاحية مرتبطة بالموضوع

بريستون نورث إند، بول هيكينغبوتوم، الدوري الإنجليزي التشامبيونشيب، إقالة مدرب، نتائج مخيبة، هبوط، تعيين مدرب جديد، سوق الانتقالات، كرة القدم الإنجليزية، بريستون، لينكولن سيتي.