أزمة هجومية تعصف ببرشلونة: هل ينجح فليك في إيجاد الحل؟
يجد نادي برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني، نفسه في مأزق حقيقي مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الجديد وإغلاق نافذة الانتقالات الصيفية. فبينما عزز الفريق صفوفه بلاعبين من العيار الثقيل في خط الوسط والهجوم، يظل مركز رأس الحربة شاغرًا، مما يثير تساؤلات حول قدرة المدرب الألماني هانسي فليك على التعامل مع هذا التحدي الكبير. لم يتبق سوى أيام قليلة على إغلاق سوق الانتقالات في الأول من سبتمبر، ومع أولى مباريات الليغا أمام إلتشي في 23 أغسطس، تتصاعد وتيرة القلق داخل أروقة النادي الكتالوني.
رحيل الكبار يترك فراغًا هجوميًا
عانى برشلونة من فقدان اثنين من أبرز مهاجميه في نهاية الموسم الماضي. المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عامًا، غادر إلى نادي شيكاغو فاير في الدوري الأمريكي لكرة القدم بعد انتهاء عقده. كان ليفاندوفسكي بمثابة ماكينة أهداف لا تتوقف، وخسارته تمثل ضربة قوية لقوة البارسا الهجومية. وعلى إثره، انتقل فيران توريس إلى باريس سان جيرمان في صفقة بلغت قيمتها حوالي 50 مليون يورو. وعلى الرغم من أن توريس لم يكن رأس حربة تقليديًا، إلا أنه سجل 21 هدفًا في 49 مباراة الموسم الماضي وكان يُعتمد عليه كبديل لليفاندوفسكي في عمق الهجوم. هذه المغادرات تركت برشلونة بلا مهاجم صريح ذي خبرة في الفريق الأول، وهو وضع لم يعتاد عليه النادي الكتالوني أبدًا.
تعزيزات مبشرة ولكن...
لم يكن صيف برشلونة خاليًا من الصفقات البارزة. فقد نجح النادي في التعاقد مع رودري من مانشستر سيتي، ليضيف الفائز بالكرة الذهبية وقائد منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم إلى خط وسط يزخر بالمواهب. كما عزز الفريق سرعته وعمقه الهجومي بضم أنتوني غوردون وكريم أديمي، بينما وصل الجناح البلجيكي الشاب جيسي بيسيو (18 عامًا) كاستثمار طويل الأجل. هذه الصفقات تُعد إضافة نوعية، لكنها لا تغطي الحاجة الماسة لمهاجم تقليدي يمكنه قيادة الخط الأمامي وتسجيل الأهداف الحاسمة.
خيارات فليك الداخلية: حلول مؤقتة أم استراتيجية جديدة؟
أقر هانسي فليك بضرورة معالجة هذا الوضع، لكنه أشار إلى وجود خيارات داخلية قد تسعفه مؤقتًا. صرح فليك هذا الشهر قائلاً: