الرئيسية اليوم أمس غداً 📡 القنوات الناقلة 📰 الأخبار
📰 تقارير حصرية

بونوجنولي يكشف عن قائمته الجديدة: هل نشهد جيلاً جديداً

👁️ المشاهدات: 31 ✍️ الكاتب: كورا جو
بونوجنولي يكشف عن قائمته الجديدة: هل نشهد جيلاً جديداً

بونوجنولي يستعد لكشف قائمته الأولى مع اسكتلندا: طموحات وتحديات في عهد جديد

يستعد المدرب الجديد لمنتخب اسكتلندا، سيباستيان بونوجنولي، للإعلان عن قائمته الأولى منذ توليه زمام الأمور الفنية للفريق، والتي ستخوض غمار منافسات دوري الأمم الأوروبية (المستوى B). هذه اللحظة تمثل نقطة تحول حقيقية في مسيرة الكرة الاسكتلندية، حيث يترقب الشارع الرياضي بفارغ الصبر ما ستحمله هذه القائمة من تغييرات وتوجهات تحت قيادة المدرب البلجيكي.

حقبة ستيف كلارك: إرث من الثبات والتحديات

خلال فترة ولايته التي امتدت لسبع سنوات، اتسمت قيادة المدرب السابق ستيف كلارك بالثبات والاعتماد على مجموعة متجانسة من اللاعبين. هذا النهج، الذي توج بالوصول التاريخي لنهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا، غالبًا ما واجه انتقادات من قبل الجماهير والمتابعين، الذين رأوا فيه أحيانًا تمسكًا مفرطًا باللاعبين المخضرمين على حساب ضخ دماء جديدة. الآن، وبعد أن فتحت صفحة جديدة مع بونوجنولي، تبدو الفرصة سانحة لسماع أصوات المطالبين بالتغيير وتجديد دماء الفريق.

قائمة بونوجنولي: استمرارية أم ثورة؟

السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه هو: هل سيقوم بونوجنولي بإجراء تغييرات جذرية على التشكيلة التي شاركت في المباريات الأخيرة، أم سيعتمد على مبدأ الاستمرارية في الاستحقاقات القادمة ضد سلوفينيا وسويسرا ومقدونيا الشمالية؟ جماهير "التارتان آرمي" تتطلع بلا شك إلى الخيار الأول، ومن هنا، تقدم "بي بي سي سبورتس اسكتلندا" نظرة على بعض اللاعبين الذين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب الوطني أو الذين كانوا خارج دائرة الضوء مؤخرًا، ولكنهم قد يكونون مرشحين بقوة للانضمام إلى القائمة.

حراسة المرمى: منطقة شائكة بانتظار الحلول

تعتبر منطقة حراسة المرمى من النقاط التي شكلت تحديًا مستمرًا في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن تستمر هذه التحديات في بداية عهد بونوجنولي. الحارس أنجوس غان، الذي دافع عن عرين اسكتلندا في كأس العالم، ورغم حصوله على فرصة لعب أكثر انتظامًا مؤخرًا مع سان خوسيه إيرثكويكس في الدوري الأمريكي، إلا أنه استقبل 21 هدفًا في تسع مباريات، وإن كان قد قدم بعض التصديات الجيدة. زميله في كأس العالم، كريج جوردون، اعتزل كرة القدم، بينما لم يشارك ليام كيلي مع رينجرز منذ تولي ديريك ماكينيس المسؤولية، مما يشير إلى إمكانية وجود مركزين شاغرين في هذا المركز الحساس.

في هذا السياق، قد يشعر سكوت باين، الذي شارك مع "فالكرك" في الدوري الاسكتلندي الممتاز ودافع عن ألوان المنتخب أربع مرات، بأن استبعاده من رحلة الولايات المتحدة كان قرارًا مجحفًا. باين قدم بداية موسم ثابتة، ونجح في تقديم سلسلة من التصديات المميزة، وهو ما دفع مدربه جون ماكغليان إلى ترشيحه لتمثيل اسكتلندا قريبًا. أما الحارس الشاب ليام ماكفارلين (21 عامًا)، ورغم أنه قد لا ينافس باين على المركز الأساسي، إلا أنه يبدو مرشحًا قويًا ليكون الحارس الثالث. بعد انتقاله إلى "بارتيك ثيسل" على سبيل الإعارة من "هارتس"، ومن كونه حارس المرمى التدريبي في كأس العالم، استقبل ماكفارلين هدفًا واحدًا فقط في خمس مباريات، ويحظى بتقدير كبير من ناديه ومنتخب بلاده. بالنظر إلى الوضع الحالي، فإن إشراك هذا اللاعب الشاب يمثل خطوة استباقية نحو بناء المستقبل.

خط الدفاع: تغييرات متوقعة وصعود أسماء جديدة

قد نشهد أيضًا تغييرًا في بقية خط الدفاع. اللاعب المخضرم غرانت هانلي (34 عامًا) تعرض لإصابة مؤخرًا، بينما لم يتم إدراج جون سوتار (29 عامًا) في أي قائمة لفريق رينجرز هذا الموسم وسط اهتمام خارجي. في المقابل، تألق ستيفن ولش، قلب الدفاع السابق لـ"سيلتيك"، في الدوري الإنجليزي الممتاز مع سوانزي سيتي، مما أعاد إحياء الدعوات لضمه للمنتخب. ولش، الذي كان قائدًا لمنتخب تحت 21 عامًا، واجه مؤخرًا زميله المحتمل في المنتخب لوك غراهام، مدافع ستوك سيتي. غراهام، الذي يتميز بالقوة في الكرات الهوائية والقدرة على اللعب بالقدم اليسرى، يبدو منافسًا مباشرًا لسكوت ماكينا، وكذلك لويس بينكس، قائد فريق بروندبي الدنماركي، والذي مثل اسكتلندا في فئة تحت 18 عامًا قبل اللعب لمنتخبات إنجلترا للشباب.

يبرز اسم آخر هو لويس بينكس (25 عامًا)، قائد بروندبي الدنماركي، والذي مثل اسكتلندا على مستوى الشباب قبل أن يلعب لمنتخبات إنجلترا. في مقابلة سابقة، أبدى بينكس رغبته في تمثيل اسكتلندا، ورغم عدم حديثه مع ستيف كلارك، إلا أن الأضواء تسلطت عليه مؤخرًا. كما أثار لاعب الوسط كولبي دونوفان اهتمامًا كبيرًا بعد أن وجد مكانه في تشكيلة سيلتيك الأساسية لتعويض غياب أليستر جونستون، متفوقًا على زميله في كأس العالم أنتوني رالستون. يبدو أن مستقبل دونوفان مع الفريق الأول أصبح مسألة وقت، رغم المنافسة الشديدة من لاعبين شباب مثل هيكي، ماكس جونسون، وجوش دويج، الظهير الأيسر لساسوولو.

خط الوسط: عودة المصابين وتألق المواهب الصاعدة

من المتوقع بشدة أن يكون بيلي غيلمور، العائد من إصابة في الركبة، ضمن قائمة بونوجنولي. اللاعب أثبت جاهزيته بلعبه مباراة نابولي كاملة في دوري أبطال أوروبا ضد أرسنال، بعد مشاركته كبديل أمام إنتر ميلان. غياب غيلمور كان مؤثرًا في رحلة كأس العالم، ويعلق عليه الكثيرون آمالًا كبيرة لقيادة الجيل الجديد. في المقابل، قد يحصل تايلر فليتشر على فرصة لتعويض غياب سكوت ماكتوميناي، الذي يخضع لعملية جراحية في القلب. فليتشر، رغم عدم ثبات مستواه مع أودينيزي، قد يحصل على فرصة لتعزيز رصيده من أربع مباريات دولية. كما قد يكون جوش موليجان من هيبيرنيان مرشحًا، رغم البداية المتعثرة لفريقه. موليجان، الذي شارك في المعسكرات الدولية العام الماضي، يعتبر من اللاعبين الواعدين الذين لفتوا الأنظار بأدائهم الثابت.

خط الهجوم: البحث عن الهداف وصعود نجوم جدد

لا تزال اسكتلندا تبحث عن مهاجم صريح من الطراز الرفيع. تشي آدامز يعتبر شبه مضمون التواجد بعد تسجيله هدفين في ثلاث مباريات مع تورينو. أما لورانس شانكلاند، قائد رينجرز، فهو مصاب، وقد يرى بونوجنولي أن الوقت قد حان لتقليل الاعتماد على ليندون دايز. يبرز اسم أولي ماكبيرني، مهاجم هال سيتي، الذي قد يحصل على فرصة جديدة بعد انتهاء فترة استبعاده من قبل ستيف كلارك. ماكبيرني، رغم عدم تسجيله هذا الموسم، يعتبر مهاجمًا قويًا وفعالًا، وقدم أداءً مميزًا ضد مانشستر يونايتد وتشيلسي. قد يكون بونوجنولي مستعدًا لمنح اللاعب فرصة جديدة.

كما يثير روبي يوري، مهاجم إشبيلية، اهتمامًا كبيرًا بعد تألقه اللافت مع فريق سيريوس السويدي، حيث سجل 20 هدفًا وصنع 3 في 20 مباراة. الانتقال إلى "الليغا" قد يدفع بونوجنولي إلى استدعائه سريعًا، خاصة مع إمكانية تمثيله لأوكرانيا أيضًا. كيرون باوي، الذي انتقل إلى ساسولو قادمًا من هيلاس فيرونا، قدم أداءً لافتًا، مسجلًا هدفين، أحدهما ضد يوفنتوس. باوي، بقدمه اليسرى القوية وبنيته الجسدية، يطمح لزيادة رصيده من مباراتين دوليتين.

على الصعيد المحلي، هناك حالة ترقب بشأن ثلاثي هارتس: جيمس ويلسون، كالفين ميلر، وجوش ماكباك. ويلسون، الذي استعاد مستواه بعد فترة إعارة، قدم أداءً مميزًا، وسجل هدفًا ضد هيبيرنيان أمام أعين بونوجنولي. ميلر وماكباك، الأجنحة السريعة، أضافا بعدًا هجوميًا مميزًا، وأثبتا جدارتهما باللعب في الدوري الممتاز. يبقى السؤال، هل سيستمع بونوجنولي إلى هذه الأصوات الصاعدة ويمنحهم الفرصة لتمثيل المنتخب الوطني في هذه المرحلة الحاسمة؟